|
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
إيران مهد الحضارة و الثقافة و الفن تتمتع إيران بحضارة عريقة و تراث ثقافي أصيل، يجعلها قبلة للزوار و السياح. إن عظمة الآثار و الأبنية التاريخية و الدينية و الثقافية تكمن في انسجامها مع الطبيعة المتنوعة من ساحلية و جبلية و صحراوية في إيران مما تجذب السواح إلى زيارتها للتمتع بجمال و عظمة تلك الآثار و الطبيعة. إن هذه الأرض التي أفرزت اغرب أساطير التاريخ و أهم قصص الحياة الثقافية للبشر و في الوقت ذاته فان إيران موطن لأجمل القصص الوصفية و الغزلية و مسرح لأعجب حوادث الدهر و وقائعه و أكثرها هولاً و كما يروي المؤرخون فانه فلما توجد واقعة مهمة و شاملة قد حدثت في حياة البشرية ليس لإيران و الإيرانيين سهماً فيها و بغض النظر عن الشخصيات الأسطورية فان إيران قد قدمت للعالم رجالاً أفذاذاً من الساسة و القادة و الشعراء و المبتكرين و الأطباء و الفلاسفة و المفكرين و المتكلمين و المخترعين و الموسيقيين و الرسامين و الكتاب و الفنانين المقتدرين المشهورين و مازال عطاءها في هذا المضمار مستمراً و لايمكننا أن نستقرئ أسماء هؤلاء العظماء فذكرهم بشكل مسلسل يستلزم تأليف كتاب ضخم. إن إيران هي مهد الفن و الصناعات اليدوية الدقيقة و النحت و الرسم على الفضة و الخواتم و النقش على الخشب و حياكة السجاد و البسط الحريرية و التذهيب والمنمنمات و الخط بالإضافة إلى الآثار الفنية و الثقافية القيمة الأخرى و هي حاصل ذوق و مهارة و إبداع الفنانين الإيرانيين و تشكل قسماً مهماً من كنوز المتاحف العالمية المشهورة. فلو أفرغت المتاحف من هذه الكنوز الفنية فإنها ستفقد تبعاً لذلك جزءاً مهماً من مكانتها و شهرتها. إن الثقافة و الحضارة الإسلامية قد امتزجت بابتكار و إبداع الإيرانيين بحيث أضحى فصل إيران عن الإسلام أمراً غير ممكناً، و الخدمات المتقابلة بين الإسلام و إيران ليست خافية على من يدرس الحضارة الإسلامية و الثقافة الإيرانية و من هذا المنطلق يدعي علماء الاجتماع و المؤرخون من غير الإيرانيين إن من يتعرف على إيران قد تعرف على جزء كبير من تاريخ و ثقافة العالم و حضارة الإسلام و ثقافته و لاسيما الفن المعماري الإسلامي. إن إيران اليوم و في ظل الجمهورية الإسلامية المباركة التي أرسى دعائمها قائد الثورة الإسلامية الكبير سماحة الإمام الخميني (رضوانالله عليه) في شهر فبراير عام 1979م و قد بدأت عصراً جديداً من حياتها. في هذا العصر نفذت برامج عديدة و أقامت نشاطات واسعة من اجل النهوض بالبلاد في المجالات الاقتصادية و السياسية و الاجتماعية و الثقافية و قد أسفر ذلك عن نتائج ملفتة للنظر حازت إعجاب الكثيرين.
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||